‎شروط دبلومة التغذية العلاجية لغير الأطباء

تعتبر دبلومة التغذية العلاجية من البرامج التعليمية المميزة التي تهدف إلى تزويد الأفراد بالمعرفة والمهارات اللازمة للعمل في مجال التغذية والعلاج الغذائي. تختلف هذه الدبلومة عن غيرها من الدبلومات التدريبية كونها تقدم تدريبًا متخصصًا للأفراد غير الأطباء الذين يرغبون في العمل كمختصين في مجال التغذية العلاجية. في هذا المقال، سنتناول بشكل مفصل شروط الالتحاق بهذه الدبلومة، وأهمية هذا المجال، والفوائد التي يمكن أن يحصل عليها الدارسون.

دبلومة التغذية العلاجية هي برنامج دراسي مختصر يهدف إلى تدريب الأفراد على كيفية استخدام التغذية بشكل علمي وفعّال لمعالجة الأمراض وتحسين صحة الأفراد. يغطي البرنامج موضوعات متعددة تتعلق بتقييم الحالة الصحية للمرضى، ووضع خطط غذائية علاجية، والتعامل مع الاضطرابات الغذائية المختلفة.

بالنسبة لغير الأطباء، فإن هذا البرنامج يوفر لهم فرصة اكتساب المهارات اللازمة للعمل في هذا المجال دون الحاجة إلى خلفية طبية متخصصة. يعد هذا التخصص ضروريًا في ظل تزايد الوعي بأهمية التغذية في الوقاية من الأمراض وعلاجها.

تتعدد الشروط التي يجب توافرها للالتحاق بدبلومة التغذية العلاجية، حيث تختلف من مؤسسة تعليمية إلى أخرى. إلا أن هناك بعض الشروط الأساسية التي يجب أن تتوافر في المتقدمين:

من أهم الشروط التي يجب أن يستوفيها المتقدمون لدبلومة التغذية العلاجية هو حصولهم على مؤهل علمي مناسب. في معظم الحالات، يُشترط أن يكون المتقدم حاصلاً على شهادة الثانوية العامة على الأقل. لكن العديد من المؤسسات قد تسمح للأفراد الذين يمتلكون مؤهلات أخرى (مثل الدبلومات أو الشهادات المهنية) بالالتحاق بالدبلومة.

رغم أن الدبلومة مفتوحة لغير الأطباء، إلا أن امتلاك خلفية علمية في العلوم الصحية مثل علم الأحياء أو الكيمياء أو علوم التغذية يعتبر ميزة إضافية. هذا يمكن أن يسهل على الدارس فهم المقررات الدراسية التي تتعلق بالتركيب الكيميائي للغذاء وتأثيره على صحة الإنسان.

قد تتطلب بعض الدبلومات أن يكون المتقدمون في سن معين. في الغالب، يتطلب معظم البرامج أن يكون المتقدمون في سن الـ 18 عامًا أو أكثر.

من المهم أن يكون المتقدم على استعداد للتفرغ لدراسة الدبلومة بشكل كامل. بعض البرامج قد تتطلب وقتًا كاملاً، بينما قد تقدم بعض الدبلومات الأخرى برامج مرنة يمكن للمتدربين دراستها بشكل جزئي، مما يسمح لهم بالعمل أو متابعة التزامات أخرى في الوقت ذاته.

قد تطلب بعض المؤسسات من المتقدمين اجتياز اختبارات دخول أو مقابلات شخصية للتأكد من قدرة المتقدم على متابعة البرنامج الدراسي بنجاح. هذه الاختبارات قد تتعلق بالمعرفة العامة في مجال التغذية أو مهارات التفكير النقدي.

من أجل التخرج من دبلومة التغذية العلاجية، يجب على المتقدمين اجتياز مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية التي تشمل جوانب متنوعة من التغذية العلاجية. كما يمكن أن تتطلب بعض الدبلومات إتمام تدريب عملي في منشآت صحية أو مراكز طبية قبل الحصول على الشهادة.

تتضمن دبلومة التغذية العلاجية لغير الأطباء مجموعة من المقررات التي تركز على الجوانب المختلفة للتغذية العلاجية. بعض المواضيع التي قد يتم تناولها تشمل:

يشمل هذا الجزء من الدبلومة تعلم الأساسيات المتعلقة بالمغذيات الأساسية مثل البروتينات، الدهون، الكربوهيدرات، الفيتامينات، والمعادن. كما يتضمن دراسة كيفية تأثير هذه العناصر على صحة الإنسان وكيفية استخدامها في العلاج.

يتعلم الطلاب كيفية تقييم الحالة الغذائية للمريض، بما في ذلك كيفية جمع البيانات الصحية والقيام بالفحوصات الأساسية، مثل حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI) ومراجعة التاريخ الغذائي.

يتناول هذا الجزء من الدبلومة العلاقة بين التغذية وعلاج الأمراض المزمنة مثل مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب. سيتم تدريب الطلاب على وضع خطط غذائية تساعد في السيطرة على هذه الأمراض.

من خلال هذا الموضوع، يتعرف الطلاب على أهمية التغذية في الوقاية من الأمراض المختلفة مثل السرطان، السمنة، وأمراض الجهاز الهضمي. سيكتسب المتدربون مهارات تطوير برامج غذائية وقائية.

يتعلم الطلاب في هذا الموضوع كيفية وضع خطط غذائية تناسب الرياضيين وتحسن من أدائهم البدني. يشمل ذلك دراسة احتياجات الرياضيين من البروتينات، الكربوهيدرات، والدهون، وكذلك المكملات الغذائية.

أحد أهم الأسباب التي تجعل دبلومة التغذية العلاجية جذابة هو الفرص الوظيفية المتنوعة التي تتيحها للخريجين. يمكن للمختصين في التغذية العلاجية العمل في المستشفيات، العيادات، مراكز الأبحاث، أو حتى الشركات المتخصصة في تصنيع المكملات الغذائية.

تتميز هذه الدبلومة بتقديم تدريب عملي يسمح للمشاركين بتطبيق ما تعلموه في بيئة حقيقية. هذا التدريب يساعد على اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للعمل بكفاءة في هذا المجال.

من خلال تعلم التغذية العلاجية، يمكن للمتخصصين مساعدة الأفراد على تحسين صحتهم والوقاية من العديد من الأمراض. كما يمكنهم تقديم استشارات غذائية وتخطيط برامج غذائية متوازنة تساعد على تحسين نوعية الحياة.

:هناك العديد من المجالات المرتبطه بدورات دبلوم التغذيه العلاجيه

ذات صله:

ماجستير التغذية العلاجية

دبلوم تغذية الرياضيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart
سجل الآن
Scroll to Top